يوليو 26
ذهبت إلى الطبيب فأخرجه ميتاً
بالصبر والزيت.. سعودية تقضي على صرصور سكن أذنها شهراً
 دخل صرصور في أذن طالبة سعودية في ماليزيا، وعاش داخلها شهراً، قبل أن يتم إخراجه من أذنها ميتاً.
الطالبة سمر صالح أبو غازي أوضحت لـ”للمصدر” أنها أثناء نومها في شقتها في مدينة ملاكا، التي تبعد عن العاصمة كوالالمبور نحو 100 كيلومتر، شعرت بألم شديد في أذنها أيقظها من نومها، وظل الألم مستمراً نحو نصف ساعة، ثم خفّ بعد ذلك وعادت إلى النوم.
وأضافت أنها لم تشعر بالألم أياماً عدة، وبعدها بدأ الألم يعود تدريجياً، ولم تزر الطبيب حينها، بل حاولت علاج نفسها بوضع قليل من زيت الزيتون في أذنها؛ فكان الألم يخفُّ، كما استخدمت الحليب السائل، إضافة إلى استخدامها الليمون بكثرة. 
مشيرة إلى أن الألم كان يخفّ أياماً قليلة ثم يعود، حتى اختفى تماماً، إلا أنها بعد ذلك بدأت تشعر بأن السمع من خلال أذنها اليمنى أصبح ضعيفاً جداً.
وقالت سمر، التي تدرس اللغة الإنجليزية في ماليزيا، إنها قامت بمراجعة الصيدلية، وقامت بشراء قطرات تنظيف وتعقيم الأذن التي استخدمتها أسبوعاً، إلا أن حال سمعها ظل كما هو؛ ما اضطرها بعد ذلك إلى الذهاب إلى الطبيب الذي قام على الفور بعملية التنظيف؛ ليتضح انسداد الأذن والتهابها بسبب وجود صرصور صغير ميّت داخل أذنها، مضى على وجوده نحو شهر!
وأوضحت أن الصرصور جنى على نفسه بدخوله في أذنها؛ حيث انتحر في نهاية الأمر بعد أن تعرض للتعذيب من استخدامها الزيت والحليب والليمون قبل أن تتجه إلى الطبيب.

written by fahad

يوليو 25
 
زوار الموقع الشخصي للكلباني يتهكمون بفتواه بإباحة الغناء

مازال الهجوم على الشيخ عادل الكلباني بعد فتواه مستمر، فبعد هجوم عدد من المشايخ عليه ، غير أن هناك أناسا عاديين منهم طلبة للعلم اختاروا التهجم والتهكم على الكلباني من خلال موقعه الشخصي على الإنترنت.

ففي موقعه مجموعة من المستفتين يتهكمون من خلال استفساراتهم وتعليقاتهم على مقالاته، منهم من طالب برفع صوت أغاني هيفاء وهبي مع الأذان ردا على الفتوى، ومنهم من طالب بدمج آيات قرآنية مع أغاني أجنبية لحبه للأغاني “الريمكس”، فيما طلب أحد المتهكمين الشيخ عادل الكلباني بإسماعه مقطوعة موسيقية بصوته.

والبعض طالب الكلباني بتجنب الإفتاء، منهم واحدة بتوقيع “مسلمة” جاء في تفاصيل سؤالها: “يا فضيلة الشيخ أريد أن أسألك، هل أنت مفتي أو قارئ أو إيش بالضبط، صدقني أنا لست من النوع الذي يهاجمك، بالعكس أنا كارهة الحملة ضدك، ولكن أرى أيضا وجوب تقنين المفتين، يعني ما يصير الكل يفتي لازم كل ينزل منزلته”، وجاء في الإجابة: “شكرا لك، وهل الكلام في الفساد مقنن أم مفتوح؟”.

وفي التعليقات على مقال للكلباني بعنوان “لهو الحديث” قال أحدهم متوجها بالخطاب إلى الكلباني: “حرام عليك تفتي في هذه المسألة ولست من أهل الفتوى”.

وتقدم أحد المتهكمين برجاء يقول فيه: “أرجو أن تطلب علم أصول الفقه على شيخ مع تذكيري نفسي وإياك بالإخلاص، فوالله من يقرأ كلامك من طلبة العلم يعلم أنك لا تفقه في علم الأصول شيئا ولربما تكون قد تصفحت فيه كتابا أو كتابين أو أقل أو أكثر لكن يظهر أنك لم تفهمه كما ينبغي، أين أنت من قواعد الاستدلال والتعارض والترجيح بل أين أنت من معرفة مواقع الاتفاق والصناعة الحديثية.

وعلق آخر بقوله: “يا شيخي الفاضل أنك بهذه الفتوى جعلت من لا يسمع الأغاني يسمع؟؟؟” وأضاف: “لقد أخبرني كثيرون ممن أعرف من نساء ورجال أنهم لم يكونوا يسمعون وأصبح لهم الآن حجة بهذه الفتوى”.

وفي التعليقات على مقال ثان للكلباني تهكم أحد الزوار على العنوان الذي اختاره الكلباني حيث سماه: ” تشييد البناء في إثبات حل الغناء”، وقال المعلق إنه أولى أن يطلق عليه: “هدم البناء بإباحة الغناء”.

ووجه معلق آخر على المقال ذاته بسؤال: “ما رأيك لو أنك انتهيت من الصلاة وأتى الباعة ليعرضوا بضاعتهم عند باب مسجدك الشرقي وهناك من أتى بمجموعة من أشرطة الأغاني!!! ورد على من أنكر عليه بفتواك..”.

written by fahad

يوليو 25

 
هل حدث معك مرة أن كنت على وشك الدخول في نوم عميق بمنتهى السعادة ثم فجأة شعرت بأنك تسقط، ويهتز جسمك من الصدمة؟

إن ما واجهته يسمى “‘hypnic jerk’”.

ويحدث هذا في أغلب الأحيان أثناء النوم الخفيف جدا، عندما تتراجع درجة حرارة الجسم – ويبدأ القلب بالتباطئ ويترك الدماغ الواعي السيطرة بشكل تدريجي على العضلات.

ويعمل هذا الإجماع العام للمحركات الجسم الأساسية على جعل العضلات الكبيرة تتقلص، وبينما يبدأ الجسم بالوخز يقوم الدماغ باختراع ‘ حلم صغير ‘ تشعر فيها بأنك تسقط من أعلى منحدر، على سبيل المثال.

لذا، في المرة القادمة التي تستيقظ مذعورا، تذكر بأنها طريقة جسمك في إخبار العضلات بأن تسترخي.

 

written by love deep

يوليو 25
كشفت المحظور في بيوت السعوديات.. والحكمة شعارهن
المنتديات النسائية .. زوجات يروين “أدق التفاصيل” ويسألن: ” هل تقبلين لو كنتِ مكاني ؟!”
“المنتديات..النسائية” منبع الأسرار وناشرها، فيها فتيات وسيدات قررن أن يخرجن ما في صدورهن وأن يبحن بأدق تفاصيل حياتهن لصديقات لا يعرفن منهن سوى أسماء وهمية، المتجول فيها يجد عشرات العناوين المثيرة التي تثير التساؤل عن ما هو وراءها فمن “لحقوا عليّ يا بنات”.. إلى” مشكلتي مع زوجي”.. “ولو كنت مكاني هل تقبلين….؟!!”.

 موضوعات لا تخفي صاحبتها أي شيء عن صديقاتها، ولا تجد الحرج في أن تطرح من خلف اسمها الوهمي أسرارها وأسرار بيتها وزوجها وعائلتها وعائلته، إن وجدت، تطلب الحلول تارة والنصح تارة أخرى، بينما لا تجد إحداهن مانعاً من عرض تجهيزاتها لفرحها من ملابس وفساتين على عضوات المنتدى، طالبة الرأي والمشورة، ففي نظرهن تلغى الحواجز كافة؛ فالكل سواسية في مجتمع “الشبكة العنكبوتية”.

 تعقيبات زوار بعض هذه المنتديات،  كانت دليلاً على أن “الشبكة العنكبوتية” فتحت مجالاً للبعض لإطلاق حكمة كانت مخبأة طويلاً، فمشكلة طرحتها إحدى عضوات منتدى نسائي سعودي معروف، عن زوجها الذي قرر الزواج عليها إرضاءً لوالدته، أظهرت أن عديداً من الفتيات والنساء أطلقن العنان لمخيلاتهن لاقتراح حلول لمشكلتها.

فبينما نصحتها إحدى العضوات بالصلاة والدعاء والتقرب من الله لعل الله يفرج كربتها، نصحتها أخرى بالابتعاد والعودة إلى بيت أهلها، حتى يعود زوجها إلى رشده، فيما تنوعت ردود أخريات بين الدعاء لها والتأكيد على أن النصر على ضرتها “المستقبلية” سيكون أكيداً لطيبتها وتعاملها الجيد مع زوجها.

فيما وجدت عدد من الفتيات اللواتي يخشين “شبح العنوسة” مكاناً رحباً لقصصهن مع الغمز واللمز الذي يعترضهن له في كل مكان يتواجدن فيه، ومكان لعرض تجاربهن الشخصية مع الخطابات وحضور الأفراح، وحكايات صديقاتهن المتزوجات اللواتي يخشين حسدهن لهن..

 ولم تتوقف “حمى” الكلام لدى بعض العضوات عند علاقتهن الأسرية، لكن بعضهن، قررن أن يتحدثن عن علاقتهن الزوجية، وأسرارها، ومشاكلهن، فإحداهن تطرح مشكلة زوجها مع الخادمة وخيانته، وأخرى تطرح مشكلة زوجها ورفضه ارتداءها “البنطال”، في حين تطرح ثالثة موضوعاً عن “ليلة  الدخلة” طالبة من عضوات المنتدى مشاركتها في عرض تجاربهن.

“طبيعة جبلت عليها النساء”.. رأي الدكتور تركي العطيان المختص في علم النفس، الذي قال: “من الإنسان أنه يحب أن يفرغ ما لديه من مشاعر وأحاسيس ومشاكل، لكن النساء طبيعتهن الفسيولوجية تدعوهن للتنفيس عن مشاكلهن بالحديث متى ما وجدت الوسيلة المناسبة”.

ويضيف: “هناك نوعان للتنفيس فمتى ما وجدت المرأة الوسيلة المناسبة والتي تكون مأمونة فإن ذلك يكون تنفيساً إيجابياً، أما في حال كان من الممكن أن تكشف المرأة وتفضح أسرارها ويعرف اسمها وتقع في مشاكل، فإن ذلك يدخل ضمن التنفيس السلبي”.

ويوضح العطيان، أن المجتمع السعودي محافظ وذلك قد يحرم البعض من فرصة الذهاب للاستشاريين، مشيراً إلى أن بعض الدول الغربية تعتبر مهنة الاستشاري أو الإخصائي النفسي من أهم المهن، رغم أنه في بعض الأحيان لا يقوم بأكثر من الاستماع سواء إلى الرجل أو إلى المرأة.

وذكر أن من الطبيعي أن تبحث المرأة عن الصدقات، خاصة أن الشبكة العنكبوتية فتحت المجال وزادت من وسائل التعبير، مشيراً إلى أن المنتديات تعطي ردود فعل مباشرة لبعض من يطرحن مشاكلهن وقد تطرح لها حلولاً غير منطقية تزيد أمورها سوءا”.

وضرب العطيان مثالاً على ذلك طرح سيدة لمشكلة خيانة زوجها مع الخادمة، قائلاً “الزوج الذي يخون زوجته على فراشها وفي بيته، لنا أن نتصور كيف من الممكن أن تكون أخلاقه أو ردود فعله فلو طرحت سيدة ما مشكلتها على منتدى ونصحتها العضوات بمصارحة زوجها ومواجهته قد يؤدي ذلك لتعرضها للعنف أو القتل”.

ونوه إلى أن بعض المنتديات حلت إشكالية وجود المختصين والحفاظ على الأسرار من خلال وجود أقسام خاصة وسرية لمختصين حقيقيين لا يطلع أحد على تلك المشاركات سوى صاحب المشكلة والمختص، موضحاً أن السيدات لا يضمن في بعض المنتديات المفتوحة أن كل زوارها من الرجال.

وقال: “كل ممنوع مرغوب لذا من الممكن أن يدخل رجال بأسماء نساء، وذلك من أجل الإطلاع أو طرح مشاكل تثير ردود النساء من عضوات المنتديات”.

وأشار إلى أن المشكلة الأكبر هي عدم وجود مختصين في تلك المنتديات أو على بعض القنوات الفضائية التي تطرح النساء مشاكلهن فيها عبر شريط SMS، موضحاً “حدث فتاة في الثامنة عشرة تستشير حول مشكلة أخيها الذي ينام بعد عودته من الدوام ويسهر ليلاً، ولا يتحدث مع عائلته كثيراً، فرد عليها أحدهم بقوله مباشرة “أخوكِ مدمن”..

 في حين يرجع الدكتور خالد الحليبي المشرف في مركز التنمية الأسرية، ذلك إلى أن عدم وجود مساحة “للفضفضة” في داخل المنزل من الزوج خصوصاً، يدفع بالسيدات إلى الحديث عبر المنتديات، مشيراً إلى أن المرأة قد تفضح نفسها، ظانة أن أحداً لن يعلم، فيصل الحديث إلى الزوج، فتقع الكارثة”..

وأضاف: “وقد تتعود المرأة أن تسكب ماء بيتها خارج إنائه، فتدمن ذلك، فتتسع دائرة المحظور حتى تصل إلى ما وجدته قد بلغ إلى أن تفاجئني المتصلة على الهواء في الفضائيات أو الإذاعة فتتحدث بحديث لا يناسب طرحه حتى في غرفة استشارة خاصة”.

 ويعتبر الدكتور الحليبي أن  أكثر ما يؤزم المشكلات في البيوت هو استماع بعض النساء للنصائح من المنتديات، موضحاً: “فالاستشارة لها أهلها، والمختصون فيها، ولا يحق لأحد أن يتدخل في غير تخصصه، أو فتح الله له فيه.. وهذا واضح جداً حتى في أشرطة الفضائيات التي تعج بالنداءات والاستغاثات، ثم الإجابات الفارغة من الأهمية، أو حتى المخربة للبيوت، بسبب جهل أصحابها”.

 وحول حديث النساء فيما يتعلق بعلاقتهن الزوجية قال: “ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “هل منكم رجل إذا أتى فأغلق عليه بابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله؟ قالوا: “نعم”، قال: ثم يجلس بعد ذلك فيقول: فعلت كذا، فعلت كذا، فسكتوا، ثم أقبل على النساء، فقال: هل منكن من تحدث؟ فسكتن، فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها، وتطاولت لرسول الله ليراها ويسمع كلامها، فقالت: يا رسول الله! إنهم ليحدثون، وإنهن ليحدثن، فقال: هل تدرون [ما] مثل ذلك؟ أما مثل ذلك شيطانة لقيت شيطاناً في السكة، فقضى حاجته والناس ينظرون إليه!” حديث صحيح”.

وأكد الحليبي، أن المختصين موجودون، لكنهم قلة، قائلاً: “وهناك الآن عشرات المراكز والجمعيات الأسرية تقوم بدور لا بأس به، وأرقامهم متداولة، ومنها الهاتف الاستشاري لمركز التنمية الأسرية في المنطقة الشرقية  والأحساء: 920000900، ودون شك فإن المجتمع في حاجة ماسة إلى المزيد، ولعل عدم معرفة النساء بهذه الهواتف من أسباب ذلك، غير أن الرغبة في الكلام التي جبلت عليها المرأة، وعدم وجود من يستوعبها بالكامل.. من أبرز الأسباب”.

written by fahad

يوليو 25
11 شخصاً من بينهم رجال أمن كسروا ذراعه وضلعين بجانبه الأيسر
بأمر وزير الداخلية البحريني .. محاكمة عسكرية للمعتدين على الشاب السعودي في المنامة
أصدر وزير الداخلية البحريني الفريق ركن راشد بن عبدالله آل خليفة قراراً بإحالة المتورطين في حادثة الاعتداء على شاب سعودي بالضرب المبرح، وإحداث إصابات مختلفة به، وعددهم 11 شخصاً، من بينهم رجال أمن، إلى محكمة عسكرية. 
وكان التقرير الطبي عن إصابة الشاب قد أظهر كسراً في ذراعه اليسرى وضلعين بجانبه الأيسر وشجاً في الجبهة، في الوقت الذي تتابع فيه السفارة تطوُّرات القضية.
وكان المواطن السعودي قد تعرّض للضرب والاعتداء المبرح في مركز الفحص بوزارة الداخلية البحرينية، إثر مشادة بينه وبين رجل أمن بحريني رفض السماح له بأولوية السير في الطريق، أواخر مايو الماضي، واعتبر تنبيه الشاب له إهانة؛ فاتصل برجال الأمن على بوابات جسر الملك فهد، مطالباً باحتجازه، واقتيد للتوقيف؛ حيث تم الاعتداء عليه، وقام ناشط حقوقي بتصوير عملية الاعتداء على الشاب السعودي ونشرها.

written by fahad

يوليو 24

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعرض لكم قصيدة الشاعر المبدع تميم البرغوثي

ذنوب الموت ( قفي ساعة )

written by admin

يوليو 24

قال لي وهو منفعل: كم أعجب لحالنا نحن «السعوديين» الفضلاء، فنحن من أكثر الناس التزاما بأنظمة الدول التي نسافر إليها، ومن أشدهم خوفا من القوانين الصارمة التي لا تجامل فلانا أو علانا مهما كان لمعان اسمه، ومكانته، ومنصبه، بينما نتحول إلى متهاونين بالأنظمة حينما نكون في بلادنا.

سافرت أسفاراً كثيرة في رحلات عمل يستدعيها مجال وظيفتي، ومعي بعض زملاء العمل الذين أرافقهم في تلك الأسفار، وقد لاحظت على نفسي وعليهم، وعلى غيرنا ممن ألتقي به من السعوديين خارج المملكة هذه الملحوظة المهمة في مجالات متعددة، ففي احترام أنظمة المرور نقدم صورا مشرقة في تلك البلاد، وفي الامتناع عن التدخين نصنع العجب، وفي الوقوف في طوابير الانتظار نرسم لوحة التزام رائعة، وفي احترام إشارات مرور المشاة نصنع ذلك، حتى إنني أسأل نفسي أحياناً هل هؤلاء الزملاء في هذا البلد هم الذين أعرفهم في الرياض وجدة وغيرها من مدن المملكة، ولماذا يتحول في تلك البلاد التهاون إلى (اهتمام) والفوضى إلى نظام، والمشاكسة إلى هدوء ووئام؟!

من زملائي في العمل من لا يحترم نظاماً واحداً في بلادنا، ألا وهو منع التدخين في المكاتب والمرافق العامة والمطارات، ولا يستمع إلى نُصح ناصح، ويرى أن ذلك من حقه ما دام هنالك من يدخن من الموظفين سواه، ولا ينفع معه أن تستثير غيرته على أنظمة بلاده، أو تحرك شعوره بالآخرين الذين يؤذيهم التدخين إيذاء شديداً.

وقد عايشت هذا بنفسي مع عدد من الزملاء، وكان من آخر ما حدث معي في هذا الشأن، إصرار زميل لي على شيئين: إهمال الالتزام بالأنظمة المرورية، فهو محترف للمخالفات في هذا الباب، والإصرار على التدخين في أماكن يمنع فيها التدخين منعاً باتاً، وكنت قد ركبت سيارته لترتيب بعض أمورنا قبل سفرنا سوياً في رحلة عمل، وكان هو القائد «المبجل»، فما انتهى عملي معه إلا وقد ركب رصيفاً، وقطع إشارة، ووقف وقوفاً مخالفاً، وتجاوز السرعة كثيراً، ولم أنصحه لأنني قد تعبت من نصحه وعدم استجابته، ثم اتجهنا إلى المطار في آخر ذلك اليوم، وبدأ حينما جلسنا في صالة الانتظار بعادته «السيئة» التدخين، ولم أتكلم معه لأنني رأيت أكثر من مدخن في الصالة يتحدون لوحات «ممنوع التدخين» البارزة أمامهم، وكان من بين من رأيت من المدخنين بعض موظفي الخطوط السعودية فقلت في نفسي: «إذا كان رب البيت بالدف ضاربا..» إلى آخر ما قال الشاعر، أقول: وحينما وصلنا إلى ألمانيا أنا وزميلي، وكان معنا زميلان آخران سبقانا بالسفر رأيت من التزامهم بالأنظمة ما يشرح الصدر، وكان زميلي المخالف لأنظمة المرور والتدخين هو قائد السيارة هناك لمعرفته القديمة بميونخ وشوارعها فما رأيت أجمل من قيادته الهادئة، ومراعاته لأنظمة المرور المدهشة ولا عرفت أكثر منه التزاما بالامتناع عن التدخين، فقد كان التدخين ممنوعا في مكاتب ومرافق الشركة التي ذهبنا إليها، ولا يمكن أن تشمَّ رائحة تدخين أبداً داخل الشركة برغم موظفيها الذين يتجاوزون المئات، ولم يكن في تلك الشركة مكان مخصص للمدخنين، بل كانوا يخرجون في أوقات «التوقف عن العمل» إلى خارج المبنى ليأخذوا نصيبهم من سرطان الرئة، ومادة تصلب الشرايين من خلال لُفافات التبغ التي يمتصونها بعصبية لافتة للنظر.

في جلسة خاصة مع أولئك الزملاء، تحدثت معهم عن هذه الظاهرة العجيبة لكثير من رجالنا ونسائنا، يلتزمون بالأنظمة إلى أقصى درجات الدقة في أوروبا وأمريكا، بل وفي بعض الدول المجاورة المتشددة في تطبيق الأنظمة، ويهملون ذلك الإهمال كله في بلادنا، وسألتهم هذا السؤال: لماذا نحن هكذا؟ وبالرغم من وجود مسوغات كثيرة لديهم كان من أبرزها: عدم احترام تطبيق الأنظمة من الذين يقومون على مراقبة ومتابعة تطبيقها، فكيف نطبقها نحن؟، ووجود (المحسوبيات) التي تخترق النظام لو كان في قوة سد يأجوج ومأجوج، وغير ذلك من المسوغات.

إلا أن السؤال يظلُّ قائماً «لماذا نحن هكذا؟».

إشارة

عندما يشتكي من الجسم عضو تتداعى بقية الأعضاء.

written by fahad

يوليو 24

 

كنتُ مع فضيلة الدكتور الشيخ سليمان الصادق أستاذ التفسير في جامعة أم القرى نستمتع بأجواء (الهدا) الرائعة، ونستنشق تحت ظلال الغيوم عبير أزهاره ووروده، وكان اجتماعنا في منزل الرجل الفاضل الكريم الدكتور ناصر الغريبي، الأستاذ بجامعة أم القرى، وكان حديثنا في ذلك اللقاء عن أهمية التدبر في آيات القرآن الكريم، وضرورة تعويد أنفسنا على ذلك، وتربية أهلنا وأبنائنا وبناتنا وطلابنا وطالباتنا عليه؛ حتى نستطيع أن نكسب أنفسنا والناس من حولنا أخلاق القرآن الكريم، متبعين في ذلك سُنّة رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي ربَّى أصحابه تربية قرآنية زكّى بها نفوسهم، ورفع بها مستوى أخلاقهم، وكانت وسيلته إلى ذلك عليه الصلاة والسلام التربية والتعليم؛ فما كانوا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. وتوقفنا في تلك الجلسة البديعة عند آيات تزكية النفوس وتعليمها، أي (التربية والتعليم)، وكان أول ما توقفنا عنده دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهما يرفعان القواعد من الكعبة المطهرة، وتأملنا ما تضمنته تلك الدعوة المباركة من معان جليلة وصفات عظيمة سواء ما كان منها خاصاً بهما، أم ما كان منها عاماً لمن يفد إلى ذلك البيت من ذريتهما أو غيرها من الناس، فوجدنا الارتباط الوثيق بين العلم والتزكية للنفس (بتربيتها على العمل، وتطبيق ما يدعو إليه العلم من الفضائل، والتحلي بأخلاق العلم الشرعي التي هي أخلاق الأنبياء عليهم السلام).

يقول تعالى في سورة البقرة الآيات (127 – 129) {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}.

قال د. سليمان الصادق: إنَّ في دعوة إبراهيم عليه السلام لمن سيأتي من ذريته بأن يبعث الله سبحانه وتعالى فيهم رسولاً منهم (وهو محمد صلى الله عليه وسلم) ليقوم بدور الأنبياء عليهم السلام في تلاوة آيات الله على الناس، وتعليمهم الكتاب والحكمة، وتزكيتهم، ما يؤكّد أهمية اقتران العلم بالتربية، والحكمة، وتزكية النفس من نزغاتها وشهواتها وعنصريتها وسوء أخلاقها، فالعِلْم من غير حكمة ونفس موطأة الأكناف يصبح عبئاً على صاحبه؛ فالعالِم بعدم حكمته ينفّر الناس من حوله، ويقع في هفوات تقلل من أثر علمه الإيجابي في الناس، وإبراهيم عليه السلام كان يعلم بما علّمه الله سبحانه وتعالى أن الرسول الخاتم – عليه الصلاة والسلام – سيُبعث في أمة أمّية؛ ولهذا دعا لهم بالعلم والحكمة والتزكية؛ فقدم العلم في دعوته لأهميته الكبرى في حالة أُمَّة أمية غير متعلمة، وأتبع العلم بالحكمة والتزكية.

ولكنَّ الله حينما أخبرنا سبحانه في سورة البقرة نفسها بما يُعَدّ استجابة لتلك الدعوة المباركة من إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، قدّم تعليم الآيات (القرآن الكريم) والتزكية للنفوس بتربيتها على أخلاق القرآن، على العلم والحكمة فقال تعالى في الآية (151 من سورة البقرة) {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ}.

فالله سبحانه وتعالى يعلم أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد بُعِث في أُمّة ذات عادات وتقاليد قائمة على الكبرياء والعنجهية والعصبية القبلية؛ فوجَّه رسوله عليه الصلاة والسلام إلى أهمية تزكية نفوس هؤلاء القوم وتربيتها على معاني آيات القرآن الكريم وإزالة روح التعالي والتعصب واحتقار الضعفاء، قبل تعليمهم تعليماً شاملاً يمحو به أميتهم؛ لأن تلك التزكية هي التي تؤهلهم للقيام بواجب العلم.

ولهذا قدَّم الله التزكية للنفوس قبل العلم في أكثر من موضع، وقد تأملت ذلك حينما عُدْت إلى منزلي بعد تلك الجلسة الجميلة، فوجدت هذا بارزاً في قوله تعالى في سورة آل عمران الآية (164) {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ}.

كما وجدته بارزاً في قوله تعالى في سورة الجمعة الآية (2) {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}.

فنرى تقديم التزكية على العلم في الآيتين، وهنا تتجلى أمامنا أهمية التزكية والتربية، وأنها سابقة لأهمية العلم، وأن العلم بدون تربية يفقد قدراً كبيراً من أثره في نفوس المتلقين، وأن العالِم الذي ينقص عنده جانب تزكية النفس وتربيتها على قيم وأخلاق العلم الذي يحمله لا يمكن أن يكون قدوة تقتدي بها الأجيال، وأن العلماء الكبار قد ربوا الناس بأخلاقهم العالية قبل تزويدهم بما يحتاجون إليه من العلم، وفي سير العلماء أدلة واضحة على ذلك.

إشارة:

قال تعالى واصفاً رسوله عليه الصلاة والسلام {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

written by fahad

يوليو 24
صحيفة “بيلد” الألمانية تتهجم على الفريدي بسبب اشتباكه مع أحد لاعبي كولن
تهجمت صحيفة “بيلد” الألمانية, على لاعب الفريق الهلالي أحمد الفريدي, على خلفية قيام الأخير, بالاعتداء على أحد لاعبي فريق “كولون” الألماني بعد أن حدث احتكاك بينهم على الكرة.
ووفقاً للصحيفة فإن لانيج تدخل بعنف على الفريدي، قبل أن يتجمع حوله لاعبو الهلال وتبدأ “المشادات” و”العراك” بين اللاعبين، الذي استمر ثلاث دقائق، مما اضطر معها الحكم النمساوي تانيا شيت إلى إخراج العديد من البطاقات للاعبي الفريقين.
كما نشرت الصحيفة صوراً للاشتباك, الذي جرى في المباراة الودية, وأبدت الصحيفة اندهاشها, كونها مباراة ودية لا تستدعي حدوث اشتباك بهذا الشكل العنيف, بالإضافة إلى أن الاحتكاك بينهم على الكرة, لم يكن بشكل يستدعي قيام اللاعب الهلالي بهذا العنف.

written by fahad

يوليو 24

written by admin